أرشيف ‘مذكرات’ التصنيف

معاناتي مع البزارين!!

08/08/2009

 

هذه مذاكرت مقتطفة متواضعة كتبتها من أشهر طويلة ربما من عام.. وأحببت أن أعيدها في مدونتي الخاصة.. 

أرجو أن تستمتعوا بها ، وأسعد بملاحظاتكم . 

 

 

معاناتي مع البزارين..

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نبدأ مباشرة في صلب الموضوع!!

ومعاناتي ومعاناة غيري مع البزارين!!

.

.

( الأكل )

——

إن جيت أبي آكل وأكيف على الأكل حطيت فلفل، قالوا: ترى فيه بزران لا تحطين فلفل، حار عليهم!

ومرة شريت شيبس مشتهيته من زمان، أكلت حبتين، وحطيته بالدالوب في المطبخ، ورجعت أبي أروق عليه ما لقيت إلا الكيس فارغ! من أكله!

أكيد البزران!!!

.

.

( الشغل)

——

ورحت أنظف المواعين(الأواني)!

أنا: تعالي يا فلانة – طبعاً وحدة من البزارين- ساعديني بس دخلي المواعين!

قالت لي: ما لي دخل موبيتنا!!

وأنا أقول في نفسي: يا الله غسلي في المواعين لين تموتين؟!!

.

.

تجي أختي أم البزارين الله يسلمها وتطبخ “حلى، معجنات، صواني”!!

يا الله يا كثر المواعين..

يا ناس يا عالم غسلوا معي ساعدوني..

ما في أحد يسمع.. ” ولكن لا حياة لمن تنادي” !!!

.

.

( الراحة)

——

خلصت من الشغل أبي أرتاح….

تعالي أنتِ وش جلسك يالله قومي صلحي الشاهي.. بسرعة!!!

آآآه .. حرام عليكم خلوني أرتاح شوي!

صلحت الشاهي، وبعدين جيت أبي أقرأ!

قالوا لي: وش ذي الثقافة! يالله شوفي لك شغل من هنا ولا من هنا!!!

قلت لهم: أقول عاد توني مشتغلة..!!

تفككت مفاصلي، وظهري راح فيها! جايبين لي مواعين عزيمة!!

.

.

(النوووم)

——

خلاص .. رحت أبي أنوم! ما تركوني حتى بغرفتي!

جت أختي وبزرانها! وقامت تسولف مع أختي الثانية.. وين رحتوا؟! وش سويتوا؟!

وش شريتوا؟!!!

وسوالـــــــيف مــالها داعــــي !!!

إحنا وقت نوم وهم في سوالف وخرابيط!!

بعدين البزارين كل وحدة تخرب في جهة!

وحدة تطلع الفرشة والشباصات وتمشط شعر الثانية!!

والثالثة تحط روج وتشوف نفسها بالمراية..!! يعني عفسة في عفسة!!

الله يعين شكلهم ما يبوني أنوم..

.

آه قبيل الفجر راحوا ينومون وأنا ما صدقت يطلعون ونمت ……….

جاء الصبح قمت.. رحت لمكتبي جلست أرتب أوراقي، أقرأ إلى قبيل الظهر..

.

.

(مشاهدة التلفاز)

———-

بعد الظهر جلست أشاهد التلفزيون…

جوا البزارين يماااااااااه شوفيها ما تحط الأطفال (قناة مجد) !!

أمهم: فلانة حطي الأطفال خليهم يشوفوا أفلام كرتون! أناشيد!!

أنا: ما فيه حتى التلفزيون ما نشوف على كيفنا..!! يا الله.. “جبتوا لنا الضغط”..

متى تروحون نفتك منكم!!

 

# هذي رواية مختصرة جداً وإلا الباقي أعظم!!!

 

ملاحظة:

طبعاً إذا راحوا نقول: متى يجون! بس إذا جوا عندنا قلنا: متى يروحون!

لكنهم مع كثر ما يعفسون أحياناً يوسعون صدورنا؟!!

طبعاً هذي معاناة اللي ما عندهم شغالة!!!

 

وأخيراً: نصيحة اللي عندهم شغالة وماشية معهم عدل، لا يفرطون فيها ولا يعطون أهلهم فرصة أنهم ما يجيبون شغالة.. والله معاناة من جد ..

وخاصة اللي تبي تتفرغ على الأقل وقت كافٍ للقراءة وطلب العلم..

الله يعين متى نلقى وقت وإذا لقيناه يروح بسرعة..

وما نفضى ولا يصفى البال غالباً  إلا آخر الليل….. وأعتقد أن الوقت لا يكفي ..

فنحن نريد أن ننوم بقدر المستطاع باكراً حتى نصحو بنشاط تام ومواصلة الشغل بنفس مرتاحة.

 

من الأرشيف

ُمذكرة

22/04/2009

 

13-4-30هـ

 

 

كانت ليلة خاطفة.. نويت أن أنوم في وقت ليس باكراً تقديراً للعامة ولكنه قد يكون على غير عادتي..

تمددت على فراشي والتحفت، فتحت جوالي قدر الله لي أن أمر على رواية نصية فتحتها عشوائياً وبدأت أقرأ فيها وأنا لا أشعر بنفسي أجدني سارحةً سائحةً في أدغال فصولها، أخذت مشاعري وأحاسيسي تتفاعل مع أحداث القصة أتألم وأفرح بتألم وفرح راوي القصة…..

وكأنني أعيشها لدرجة أني بكيت لبكاء راويها، كانت فعلاً مؤثرة وذات أسلوب جميل جداً وجذاب، فيها عامل التشويق أخذ حقه وربما أكثر!

 

المهم لم أشعر بنفسي وأنا أواصل قراءة الرواية إلا بآذان الفجر!!

لم أعتد حقيقة على قراءة رواية كهذه طويلة خاصة في الجوال.. لكني أعترف أنها شدتني لأن أكملها للنهاية..

 

 

.

 

 

.

 

 

.

 

 

 

ملاحظة على الراوي:

سلوك “إياس” كان مبالغ فيه إلا أن ما ذُكر من صفاته وأخلاقه وعلاقته بالخالق كانت رائعة.

 

ملاحظة على الرواية:

ربما تكرار بعض الكلمات، أيضاً عامل التشويق أخذ أكثر من حقه مما أطال في الرواية ربما من غير فائدة في بعض الفصول.

 

حكم عام على الرواية:

رائعة وذات أسلوب فلسفي علمي مشوق!

 

 

 

رابط الرواية/

http://www.l5s.net/dld4rr77916.txt.html