قابلتها .. تحدثتُ معها..
شكت إليَّ .. وشكوت إليها بعض همومي ..
فهمومنا متقاربة إلى حدٍ كبير ..
أخذتُ أناقشها .. أنه مهما كانت هناك هموم فباب الأمل مفتوح ما دام الله سبحانه خالقنا ونحن عبيده..
والله عند حسن ظن العبد به ..
فالأمر عائد له، والله غني عنه ..
ولا ألومها .. فهمومنا كبيرة والله أكبر ..
فقالت لي: لا يوجد أمل ما دمت في هذا المكان الذي لا يراعي لي حقاً ولا يحترم رأيي و يدوس كرامتي!!
قلت لها: وهل أنا أختلف عنك؟!! لكن أملي بالله كبير.. والله يعلم.
يا أختي العزيزة: ولو واحد بالمئة!
قالت: ولا واحد بالمئة! أنا يائسة !!
قلت في نفسي: عجباً ؟!
ثم قلت لها: أنا لا أعرف لليأس طريق..
فبقت هي صامتة!!
” من الأرشيف“
8-7-1428هـ
11/08/2009 عند 9:33 م
جميلة هي نفسك سا هند
هكذا يجب أن نكون
لا يصيبنا اليأس أبدا
وندرك دوما أن الحياة
دار ابتلاء واختبار فنصبر
لنجتاز المحن
بارك الله فيك ويسر لك