لماذا التعقيد؟!
By هند بنت عبد الرحمن
لماذا يحب بعض الناس تعقيد الأمور رغم بساطتها ووضوحها، ويعشق فرضها بعصبية لا تردد فيها! وبهمجية مقيتة؟! لماذا؟
تم إدخال هذه البيانات في في مايو 23, 2009 في 11:41 م وهي متضمنة تحت تـــساؤلات؟!. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
مايو 24, 2009 عند 12:03 صباحاً
من عندي ربما إثبات قدرة وفرض شخصية!!
ربما.
مايو 24, 2009 عند 12:13 صباحاً
لأنهم لايحبون لهذه الحياة أن تستمر .. بارك الله فيك وفي قلمك أديبتنا الرائعة هند بنت عبدالرحمن ..وتقبلي تحياتي “زيادحمدى” شبكة رواء
مايو 24, 2009 عند 12:15 صباحاً
اليلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لأن هذه طبيعة الأنسان !!!
و الأنسان هو الوحيد القادر علي تعقيد حياته و تعقيد حياة الأخرين بدون سبب يذكر !
مايو 24, 2009 عند 2:03 صباحاً
سؤال جميل واعتقد الاجابة ستتأثر منه وسيكون بها شيء من التعقيد:)
أمممممم أعتقد ان لطبيعة الشخص دور كبير في ذلك
فهناك اناس يعشقون النظام عشق لايطااق ويريدون من الغير التقييد به والاتزام التام به في كل الاوقات>>وهذا اذا كان رب اسرة الله يعين اهله وعياله عليه
وقرأت مؤخرا ان هذا النمط من الشخصيات المربع وهو نمط متعب جدا ولكنه ناجح في قيادة الامور ويصلح يكون رئيس اومدير>>يمشي الموظفين ألف ^_^
وفيه ناس لاالموضوع عندهم شيء نفسي هاوين نكد وتعقيييد ينبسطون إذا شافوا غيرهم متعقد منهم!!>>هالنوعية تبي لها تكفييييخ يبرد القلب:)
وفيه ناس مثل ماقلتي يحبون يفرضون شخصيتهم لاثبات الذات فقط>>وهالناس بعد يبي لهم تكفخ >>فيس معصب
وهذي وجهة نظري
تحيتي وتقديري لك..
مايو 24, 2009 عند 2:35 صباحاً
زياد حمدي..
إيهاب..
شكراً لكم المشاركة والإجابة..
وهي تجمع ما ذكرتم حقاً.
مايو 24, 2009 عند 2:37 صباحاً
إبريز الكريمة..
أشكرك على الإضافة الضافية الرائعة..
وصدق يبغى لكم تكفيخ من جد!!
يعقدون الحياة!
مايو 24, 2009 عند 3:04 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ويمكن بعد إحساس هذا الشخص بالنقص … وحب لفت الأنظار
يبادر بالتعقيد
أطيب تحية لكِ غاليتي
مايو 24, 2009 عند 6:56 صباحاً
ما ادري لية بصراحة
بس يمكن على شان يتعبون الواحد ويطفشونة
مايو 24, 2009 عند 3:54 م
السلام للجميع أولاً
ربما لأن الإنسان بطبيعتة هكذا
وربما لأن بعظ الناس عندها تعقيد في نفس الحياة فكل شي
يمر عليها تحد تعقدة وتصعبة
وربما من باب الحذر ولى الندامة
مايو 25, 2009 عند 5:29 م
لآلىء حجازية..
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
وشكراً لتفاعلك.
،
،
مضيعة بيتهم..
يمكن على قولتك.
أشكرك على التجاوب.
،
،
شمس المغيب..
وعليك السلام..
ربما ما ذكرتِ أيضاً..
الله يعطيك العافية عالتفاعل.
مايو 25, 2009 عند 6:23 م
قد يكون تعقيد الأمور ناتج عن إحباطات متكررهـ في مواقف
كثيرهـ
مايو 25, 2009 عند 7:44 م
لنـــــــــــــــــــا عودة ..
أنتظريني عندما يتعدل إتصالي .
حـبي لك
مايو 25, 2009 عند 8:41 م
تنهدت قليلا مبتسمة..
و كأنكِ تتحديث عن موجهي التربية في منطقتنا حين يضعون اختبار فلسفي من صنع عقولهم..
فيعقدون الأمور و هي بسيطة .. و يرغموننا على الخطأ..ونحن لا نريده..
“ويعشق فرضها بعصبية لا تردد فيها”
كأنما يخرجون غيضهم في الآخرين..
سلمتِ
مايو 25, 2009 عند 9:28 م
لأنه من أصحاب الشخصيه الخشنه التي تتمتع بالأنانيه وحب إثبات الذات من خلال العصبيه والصوت العالي وهي لا تحاول تفهم مشاعر الأخرين…
…. الأنانيه سبب رئيسي….
مايو 29, 2009 عند 5:47 صباحاً
بنت مكة..
ربما ولما لا.
هدول العزيزة..
أنتظررررك إن شاء الله تعودين.
أحبك الله.
مايو 29, 2009 عند 6:00 صباحاً
وهج المشاعر..
لا نقول إلا: اللهم اكفنيهم بما شئت!
أشكرك على التفاعل
مايو 29, 2009 عند 6:20 صباحاً
الأخت الكريمة “ليه الجفا” ..
ممكن جداً.
أشكرك الله يحفظك.
مايو 29, 2009 عند 6:23 صباحاً
( تفاعل الأخوات من منتديات الإسلام اليوم )>> يبيضون الوجه الله يكثر من أمثالهم..
————————————————-
الأخت الكريمة”من عشاق الجنان” تقول:
أتوقع انه طبيعة أكثر الناس انهم يحبون يثبتون وجودهم ويفرضون رأيهم حتى وإن كانت الطريقة خاطئة.
* * *
الأخت الكريمة “شروق الشمس” تقول:
أعتقد والله أعلم
أن الجهل من أهم الأسباب لتعقيد الأمور
ويرتبط هذا التصرف ارتباط وطيد بطبيعة الشخصية
فمن كان طبعه لين الجانب تصرف بالين وتسهيل الأمور ،
ومن كان حاد الطبع استخدم الشدة .
أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
بارك الله فيك هنووود وجزاك خيرا .
مايو 29, 2009 عند 12:27 م
مرحبا اخت هند
من ناحيه فكريه ربما بسبب التعصب لرأي معين والغاء الرأي الأخر
من ناحيه نفسيه يمكن يكون من الشخصيات المحبه لاقصاء الآخر وهيمنة الذات
من ناحيه دينيه ربما يدخل في مسألة الغلو والتشدد الذي يجعل الانسان لا يسمع غيره ظنا منه ان ماعند الغير لا يستحق السماع لبطلانه
المرونه في سماع الرأي الآخر سلوك راقي جدا علمنا اياه نبينا الكريم حينما استمع للوليد ابن المغيره رغم كفره ولو يتكلم حتى سأله
افرغت يا أبا الوليد!!!!!!
لكن امر مهم ان هذه المرونه لا تعني الغاء الذات فيجب ان نسمع لغيرنا ونعبر عن رأينا ولا نرغم انفسنا إلا على الحق البيّن الظاهر.
مايو 30, 2009 عند 5:39 م
اممم
اعتقد أن التساؤل يحمل وجهات مختلفة لا يمكن جمعها في سطر واحد بشكل مترادف
تعقيد الأمور رغم بساطتها
ليس كفرضها بعصبية مقيتة
أو هما غير متلازمين
بالعموم ،تعقيد الأمور أمر نسبي، ما يراه أحدنا معقداً أو تعقيداً يراه الآخر ليس كذلك
الأمر يعود أحيانا لطبيعة التفكير وأحيانا أخرى لطبيعة التعبير
أما فرض الأفكار سواء كان بعصبية أو بضغط ما ، فبالنسبة لي أفهمه كضعف ثقة بقوة الفكرة على فرض نفسها
سعيدة بوصولي هنا يا هند
شكراً
يونيو 1, 2009 عند 1:26 صباحاً
الأخت الكريمة: لي كلمة..
رائع ما أضفت جداً.. أما من الناحية النفسية أجده مطابقاً لمن عانيت منهم.
شكراً.. شكراً لكِ.
،
،
الأخت الكريمة: منال..
حياكِ الله..
وأنا أسعد بذلك، جزيت خيراً.
يونيو 2, 2009 عند 2:43 م
من وجهة نظري مريض نفسي لا يجب أن يُعطى مساحة ليمارس عنجهته
يونيو 3, 2009 عند 4:37 صباحاً
أشكرك أختي، وصحيح بعض الناس فعلاً فيهم مرض نفسي! صدقت بيتعذبون منه .
بس عجزت أعرف وش اسمك؟