.
.
حتى البكاء لا أشعر فيه بحرية!
لأنني أريد أن أبكي وأبكي دون أن يعلم بي أحد أو يحس بي..
لا أريد أحد أن يسمع شهقاتي، أو يشعر بأنَّاتي، أو يتألم لتألمي.
أريد فضاء واسع، كالصحراء، أرتمي فيها لأيام وأبكي
إلى أن أفرغ مخزون عذاباتي .
24/6/30هـ
.
.
حتى البكاء لا أشعر فيه بحرية!
لأنني أريد أن أبكي وأبكي دون أن يعلم بي أحد أو يحس بي..
لا أريد أحد أن يسمع شهقاتي، أو يشعر بأنَّاتي، أو يتألم لتألمي.
أريد فضاء واسع، كالصحراء، أرتمي فيها لأيام وأبكي
إلى أن أفرغ مخزون عذاباتي .
24/6/30هـ
بعض الأسئلة توقع في إحراج!
ولكن نتعلم منها أشياء لم نكن نعرفها ، أو قد نسيناها من وقت طويل..
أما فالإحراج مؤقت والجهل موجود..
فإذا تعملنا بسبب الإحراج خير لنا من جهل قد يطول.

ابن أخي ذا الثلاث سنوات يرقد على السرير الأبيض (في العناية المركزة)
نحتاج لدعواتكم.

لجينيات ـ عثر ذوي الشيخ عبد العزيز الوهيبي رحمه الله في سيارته على ورقة كتبتها ابنته ميمونة رحمها الله وصية لها وكأنها أحست بدنو أجلها فبادرت لكتابة وصيتها وطلب العفو والسماح من والديها لكن القدر سبقها فلم تستطع إكمالها ! نسأل الله لها الرحمة والغفران .
- أو أنها كتبتها بعد الحادث عندما شعرت بدنو أجلها لا سيما وأن الإسعاف تأخر حتى جاء لإنقاذهم !! فتوفيت – رحمها الله – قبل أن تُتم كتابة وصيتها .
هذا وقد توفي مع ميمونة في حادث الشرقية والدها عبد العزيز الوهيبي ووالدتها نورة السماري مديرة دار أم معبد لتحفيظ القرآن الكريم وأختيها الجازي وعمرها ثلاث سنوات ولينا وعمرها تسع سنوات ، رحمهم الله وغفر لهم وتجاوز عنهم وجميع موتى المسلمين .
وقد أُصيبت في الحادث خمس من أخواتها وهنّ : فلوة وعمرها ست سنوات ومها وعمرها إحدى عشر سنة ونوف وعمرها ستة عشر سنة وهند وعمرها ثمانية عشر سنة وعروب وعمرها أربعة عشر سنة ، شفاهن الله ،وثبتهن ، وربط على قلوبهن ، وألهمهن الصبر والسلوان .
وأخيراً :

المصدر/


بعد 3 أشهر .. انتهت المرحلة الأولى لحملة : لها .. غرسٌ وسقاية ..
وتم إعلان نتيجة منافسة : القاصة المبدعة ..
هلمي لتباركي للفائزات من هنا : http://forum.lahaonline.com/showthread.php?t=81715
مواهب وقدرات متميزة، تمتعي بقراءتها..
لماذا يحب بعض الناس تعقيد الأمور رغم بساطتها ووضوحها، ويعشق فرضها بعصبية لا تردد فيها! وبهمجية مقيتة؟! لماذا؟

القلم ….. هو ضياء أو ظلام .. وعلو أو سفول وحماس أو برود..
القلم يشفع .. ويحسن الظن .. ويذكر قضيتك وقصتك وغايتك ومهمتك .. وهمتك وعزيمتك .. وحلمك.. وتفكيرك .. وعملك.. وتدبيرك ..ويوضح مطلوبك.. ويحترم رأيك ..
القلم .. يشعر بشعورك .. ويحس بإحساسك.. لأنه يبكي معك.. ويضحك معك .. ويغضب معك .. وينتصر لك .. ويدافع عنك ..
مهما بحثت عنه فهو قريب .. في أي وقت تجده ينتظرك .. لا ينساك إن نسيته .. ولا يغدر بك حتى آخـــر قطره من دمه..
القلم .. صاحبك الوفي .. هو في الأفراح والأتراح معك دائماً…
“من الأرشيف“
(( شهر 7 /1425هــ))
تبقى الحياة مُملة وحزينة ما لم نُجددها بنشاطِنا وتفكيرنا الايجابي الذي يزرع الأمل في أرضٍ جرداءَ قاحلة ويبقيه مخضراً غضاً مشرقاً يبهج الناظر إليه..
وتبقى الحياة مُؤلمة إذا ركنا إليها ولم نُشغلها بأعمال تُنسينا تلك المواقف الممتلئة بالألم والدموع وبعض الوجع العميق!